خيالُك
                       الحسن عباس مسعود
--------------
خـيـالك لاح كـالـعجب الـعـجاب
لــيـنـأى ثــــم يــدنــو بـاقـتـراب

إذا مــا قــد أهــل الـصبح يـحبو
عـلـى أرض الـحـديقة والـتـراب

وأيــقــظ عــيـنـه حــولـي نــهـار
وأقـبـل بـالـشفاه إلــى الـجـواب

وإن أضـحى الـعبير وفـاح عـطر
عـلى وجـه الـسهول مع الهضاب

وفـي قـيظ الـظهيرة حـين يدنو
مـــن الأنــفـاس حَـــرٌ بـاغـترابي

وفــي صـفـحات مِـرآتـي بـعـيدا
بـمـهـجة عـاشـق نـحـو الـسـراب

وإن قــد مــال ظــل نـحو قـلبي
يـداوي الـجرح بـالشهد الـرضاب

ولــمــا قـــد أطـــل لــنـا أصــيـل
يـودع شمس يوم في اضطراب

وإن هـــل الـنـسيم عـلـى ربــوع
تَـجَـاهَـلُ كـــل أزمـنـة الـصـعاب

وإن سـكـن الـمساء فـلا ضـجيج
ولاح الـبـدر مــن خـلف الـروابي

خـيـالك لا يـفـارق روض عـمري
ويستسقي بوجهك في السحاب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة