فِي الْعَيْنِ أَسْرَار
. . . . . . . . . . .

مَالِي وَأَهْل الْهَوَى فَالْقَلْب غِيار
وَكُلّ لَحَظ لَهُ فِى الْعَيْن أَسْرَار

بكحلها  اللَّيْل  والأقمار تَعْرِفُهَا
ياطلعة  الْبَدْر  فِى الْعَيْنَيْن أَنْوَار

هُم الْمُلُوك وَخَفْقٌ الْعِشْق يسكنهم
تِلْك   الدُّرُوب  إذَا مَا شِئْت تَذْكَار

يَدُور   فِى  خلدهم بِاللَّيْل أَسْئِلَة
تُخْفِي الْإِجَابَةَ عَنْ عَيْنَيْك تحتار

وَمَن شُرُوق الَسْنَا تزدان طلعتهم
حَتَّى   كَانَ   بَريق   الْعَيْن إنْذَار

شيِّدَت مِنْ أَجْلِهَا قَصَر ورابية
وَقُلْت لِلْقَلْب هَلْ مَا زِلْت تَخْتَار

وَقُلْت مِنْ بَعْدِهَا لِلْبَيْن مُمْتَعِض
اذْهَب    فَإِنَّك   للعشاق  غَدَّارٌ

تَرَدَّد الْخَلّ فِى أسَف ولوعني
وَأَبْدَل الْحَب لِمَا جِئْت أعذار

الشَّاعِر المصري/منصور غيضان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة