مِصْر وَعَمَالِقَةُ الشِّعْر :
أقمْتُ اليَراعَ بِحَرْفٍ أبيّْ
وَصُغْتُ البيَانَ فلا تَنْصَبي
فمَا أنْتِ يَا مِصْر ُإلا المُنَى
ومَا أنْتِ إلا شَذَى الزَّرْنَبِ
وكمْ فيْكِ يا مِصْرُ مِنْ شَاعِرٍ
أقَامَ اليَراعَ إلى يَعْرُبِ
فَلا تخْذُليني إذَا ما نَطَقْتُ
بِشِعْرٍ يُرَتَّلُ فيْ المَوكِبِ
أيُغْضِبُنيْ أنْ أراكِ كَحُبْلَى
بآثارِ مَنْ ذاقَ ضَادَ النَّبيْ
وكمْ يَعْجَبُ الناسُ فيْما مَضَى
لِمَا اغْتَرَفُوه مِنَ المَشْرَبِ
أجَوْهرَة العَصْرِ إنَّ يَراعِي
يُمجِّدُ مِصْرا فَلا تعْجَبي
ألمْ يَكُ فيها هُنا الرافِعيُّ
وأحْمدُ راميْ بِقلْبٍ صَبِي
أليسَ بِها شَاعِرُ النِّيلِ يَسْمُو
وأحْمَدُ شَوْقيْ يُحَلِّقُ بيْ
أمَا نَقَدَ الشِّعْرَ عَقَّادُها
ومَحْمُودُ شَاكِرُ ذاكَ الأبِيْ
أيَا مصْرُ يا ثَورَةَ المُعْجِزاتِ
ويَا دُرَّةَ الأفُقِ الأرْحَبِ
سَلوا النِّيلَ عنْها وأهْرامَها
فشَمْسُ الكِنَانةِ لمْ تغْرُبِ
ألِفْنَا الجَمَالَ بأرْضِ الجَمَالِ
وميْضاً مِنَ البَارِقِ الخُلَّبِ
يقُولُونَ في الشِّعرِ قُبْحٌ لها
وللشِّعْرِ حُسْنٌ مَدَى الأحْقُبِ
فَضَجَّ بِها الشِّعْرُ والقَائِلوهُ
وضَجَّ لها الحَرْفُ مِنْ يثْرِبِ
ونادَى أناسٌ بإِقْصَائِه
بشِعْرٍ دَخِيلٍ هَزيلٍ غَبي
وأغْرَى أبا لُكْنَةٍ قَوْلُهمْ،
ومَا تِلْكَ الا خُطَى الأجْنَبي
وقَالوا قَدِيمٌ فيا بؤْسهمْ
فَنِعْم القَدِيم مِنَ المَذْهبِ
فعَاشَ عَتيداً قَويَّ العُرَى
رَفيْعاً فمِصْرُ لهُ كالأَبِ .
بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري
وأصلها كانت معارضَة لشاعرِ النيل
حافظ إبراهيم
أقمْتُ اليَراعَ بِحَرْفٍ أبيّْ
وَصُغْتُ البيَانَ فلا تَنْصَبي
فمَا أنْتِ يَا مِصْر ُإلا المُنَى
ومَا أنْتِ إلا شَذَى الزَّرْنَبِ
وكمْ فيْكِ يا مِصْرُ مِنْ شَاعِرٍ
أقَامَ اليَراعَ إلى يَعْرُبِ
فَلا تخْذُليني إذَا ما نَطَقْتُ
بِشِعْرٍ يُرَتَّلُ فيْ المَوكِبِ
أيُغْضِبُنيْ أنْ أراكِ كَحُبْلَى
بآثارِ مَنْ ذاقَ ضَادَ النَّبيْ
وكمْ يَعْجَبُ الناسُ فيْما مَضَى
لِمَا اغْتَرَفُوه مِنَ المَشْرَبِ
أجَوْهرَة العَصْرِ إنَّ يَراعِي
يُمجِّدُ مِصْرا فَلا تعْجَبي
ألمْ يَكُ فيها هُنا الرافِعيُّ
وأحْمدُ راميْ بِقلْبٍ صَبِي
أليسَ بِها شَاعِرُ النِّيلِ يَسْمُو
وأحْمَدُ شَوْقيْ يُحَلِّقُ بيْ
أمَا نَقَدَ الشِّعْرَ عَقَّادُها
ومَحْمُودُ شَاكِرُ ذاكَ الأبِيْ
أيَا مصْرُ يا ثَورَةَ المُعْجِزاتِ
ويَا دُرَّةَ الأفُقِ الأرْحَبِ
سَلوا النِّيلَ عنْها وأهْرامَها
فشَمْسُ الكِنَانةِ لمْ تغْرُبِ
ألِفْنَا الجَمَالَ بأرْضِ الجَمَالِ
وميْضاً مِنَ البَارِقِ الخُلَّبِ
يقُولُونَ في الشِّعرِ قُبْحٌ لها
وللشِّعْرِ حُسْنٌ مَدَى الأحْقُبِ
فَضَجَّ بِها الشِّعْرُ والقَائِلوهُ
وضَجَّ لها الحَرْفُ مِنْ يثْرِبِ
ونادَى أناسٌ بإِقْصَائِه
بشِعْرٍ دَخِيلٍ هَزيلٍ غَبي
وأغْرَى أبا لُكْنَةٍ قَوْلُهمْ،
ومَا تِلْكَ الا خُطَى الأجْنَبي
وقَالوا قَدِيمٌ فيا بؤْسهمْ
فَنِعْم القَدِيم مِنَ المَذْهبِ
فعَاشَ عَتيداً قَويَّ العُرَى
رَفيْعاً فمِصْرُ لهُ كالأَبِ .
بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري
وأصلها كانت معارضَة لشاعرِ النيل
حافظ إبراهيم

تعليقات
إرسال تعليق