أهواهُ
لي حبيبٌ لستُ أنساهُ
في مرايا القلبِ سُكْناهُ

معطفُ الأوجاعِ يلبسُني
كلّما بي ساقَتِ الآهُ

في عيونِ اللّيلِ أرقبُهُ
علّني بالحلْمِ ألقاهُ

لو يدقّ الطّيفُ نافذَتي
شَقَّ دمعُ العينِ مجراهُ

كلّما لاحَتْ لذاكرتي
صورةٌ ؛ أغرى مُحَيّاهُ

كيفَ لي والليلُ ترمقُني
عينُهُ إذْ حَلَّ ذِكراهُ؟

فوقَ أغصانِ الهوى بقيَتْ
رغمَ ريح النّأيِ "أهواهُ"

كان همسُ العشقِ يجمعنا
حين يطوي الليلُ جفناهُ

كم ضحكنا للهوى وزَهَتْ
بينَ وردِ الحبِّ يُمْناهُ

ذا حبيبي كم يعذّبني
مُذْ نَأى والشّاهدُ اللهُ

ها وقَدْ شابَتْ مفارقُنا
كيف لي ياليلُ ألقاهُ؟

أدهم النمريني .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة