((...تناقضاتُ الإنسانِ المعاصرِ...)) 

أنا  أشبهُ  الأضدادَ حيناً    أرتوي
بالماءِ   ثمَّ    أراهُ     سمَّاً    قاتلا

أنا  وحدةٌ   وحدي   ككلِّ  بلادِنا
و أنا   كقطرٍ  لمْ   أزلْ    متكاملا

أنا  صحوةٌ  في  الليلِ  ثمَّة أنني
حلمٌ   طويلٌ  لمْ  يزلْ  متواصلا

أنا خطوةٌ  نحوَ  الأمامِ   و رجعةٌ
نحوَ   الوراءِ   ألفُّ   دهراً  كاملا

أنا موجبٌ إنْ  شئتُ أبقى  سالباً
أضحيتُ مثلَ  الخاملينَ الخاملا

أنا همزةٌ  للوصلِ في  درجِ  الكلا
مِ  و همزةٌ  للقطعِ  أقطعُ  واصلا

أنا سلوةُ النّسيانِ أنسى ما جرى
و أنا   التّذكرُ  نفسُهُ   إنْ  ساءلا

و أنا  التّمددُ لا  انسدادَ  لفكرتي
و أنا التّقلصُ ما عدمتُ وسائلا 

أنا  ثورةُ  الأضدادِ  أقمعُ  داخلي 
أخمدت  فكري كي أصيرَ القاتلا

و أنا  غنيٌّ  باعترافِ   جوارحي
و أنا الفقيرُ  ألستَ مثلي   عائلا

و أنا الحرارةُ و البرودةُ في دمي
هيهاتَ  أنسى  لمْ أزلْ  متكاسلا

و أنا  المعارفُ   و الثّقافةُ   كلُّها
في لحظةٍ  أخرى أصيرُ الجاهلا

هذا  هوَ   الإنسانُ   جلُّ  حياتِهِ
ضدّانِ  مختلفانِ  كي   يتفاءلا

عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة