إِنِّـي اقْـتَرَفْتُ خَطَايَا أَوْرَثَتْ نَدَمًا
والنّفْسُ تَشْهَدُ والأعْضَاءُ والقَلمُ
لَكَمْ شَكَوْتُ إليْهمْ داخِلِي عَطَشًا
وخَارِجِيْ بَسْمةٌ للشّكّ تبْتُسِمُ
بها ضُلَلْتُ وَشَمْسٌ بالهُدَى طَلعَتْ
فَمَا بَدتْ لِي سِوَى الأتعابُ والظّلمُ
لا عَاشَ قَلْبٌ بِوصْلٍ كُلّهُ تَعَبٌ
وَيَوْمُهُ كَغدٍ يَشْكُو ويَتّـهُِـمُ
فَذاكَ قَلْبٌ عَنِ الإِيْمَانِ مُنْقَطِعٌ
بالذّكْر يَحْيا جَمَادٌ أصْلُهُ عَدَمُ
فاضْرَعْ إلَى اللّه واطْلُبْ مِنْهُ مَغْفِرةً
قَبْل الخَلائق عَزْماً إنْ هُمُ عَزَمُوا
والضّعْفُ فِي خَلْقِه طَبْعٌ به خُلِقُوا
كالقْلْبِ يَحْنُو على مِنْ حبّه ألَمُ
فَمَـنْ سِوَاهُ إلَهٌ يُرْتَجَى وبه
ويغْفرُ الذّنْب للْعَاصِي ويَنْتُقِمُ
قَدْ فَاز مَنْ لَازَمَ اسْتِغْفَارهُ نِعَمًا
وخَابَ كلّ لِسَانٍ لَيْسَ يَغْتَنِمُ
فكُنْ كَذي النّونِ فِي تَسْبيْحِه شَرَفًا
بِهِ هَدَاهٌ الإلَهُ الواحِدُ الحَكَمُ
#محمدمهيلة#
والنّفْسُ تَشْهَدُ والأعْضَاءُ والقَلمُ
لَكَمْ شَكَوْتُ إليْهمْ داخِلِي عَطَشًا
وخَارِجِيْ بَسْمةٌ للشّكّ تبْتُسِمُ
بها ضُلَلْتُ وَشَمْسٌ بالهُدَى طَلعَتْ
فَمَا بَدتْ لِي سِوَى الأتعابُ والظّلمُ
لا عَاشَ قَلْبٌ بِوصْلٍ كُلّهُ تَعَبٌ
وَيَوْمُهُ كَغدٍ يَشْكُو ويَتّـهُِـمُ
فَذاكَ قَلْبٌ عَنِ الإِيْمَانِ مُنْقَطِعٌ
بالذّكْر يَحْيا جَمَادٌ أصْلُهُ عَدَمُ
فاضْرَعْ إلَى اللّه واطْلُبْ مِنْهُ مَغْفِرةً
قَبْل الخَلائق عَزْماً إنْ هُمُ عَزَمُوا
والضّعْفُ فِي خَلْقِه طَبْعٌ به خُلِقُوا
كالقْلْبِ يَحْنُو على مِنْ حبّه ألَمُ
فَمَـنْ سِوَاهُ إلَهٌ يُرْتَجَى وبه
ويغْفرُ الذّنْب للْعَاصِي ويَنْتُقِمُ
قَدْ فَاز مَنْ لَازَمَ اسْتِغْفَارهُ نِعَمًا
وخَابَ كلّ لِسَانٍ لَيْسَ يَغْتَنِمُ
فكُنْ كَذي النّونِ فِي تَسْبيْحِه شَرَفًا
بِهِ هَدَاهٌ الإلَهُ الواحِدُ الحَكَمُ
#محمدمهيلة#

تعليقات
إرسال تعليق