عجز اليراع

عجز اليراع عن الحروف فكانَ ( ا )
مثل الغريق بحبه ظمآنا

فهَمَت دموع لعثمت تبيانه
وابتلت الأشعار من شجوانا

وطن يكابده اللظى بضرامه
فيشب في أرض الهدى أحزانا

ليؤرق الثكلى وينكأ جرحها
ويزيد أصناف الأسى ألوانا

و يُشيبَ أطفالا يتامى مالهم
في عيشهم غير الضنى عنوانا

سالت على أرض الأمان دماؤنا
وتفجرت حتى غدت بركانا

رفض الطغاة و أعلن العصيانا
فجرى الحميم محرقا عدوانا

و علا على لغو الكلام سلاحنا
يحمي الديار و يرفع الأركانا

ذل الطغاة غداة صال إباؤنا
وتهاوت الأوثان فوق ثرانا

وثرى الربيع بزهره متلونا
ألوان عزتنا و طيب هوانا

(عبد الرحمن حاج مصطفى أبو زين الدين)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة