أعاتـبُ والـعـتابُ هـو الوئـامُ
وتنـزفنـي القصـيدةُ والكــلامُ

تـحاربـنا الحـياة بـكـل بـأسٍ
فكيف يجيءُ في بلدي السلامُ

وفي وطني عرفتُ الموت طفلاً
تــقاتلني الســياسـةُ والإمامُ

فـيا لـغةُ السـلاحِ كفى صياحاً
ويــا لغـةُ السـلامِ هنا المقامُ

ويـا حـربـاً تُفـتقُ في جُروحي
ويا شُـهدا هنـا سـادَ الـحـرامُ

أنا وحـدي أعانـدُ فـي شجوني
عـلى وطـنٍ يقـاتلـه الـلـئـامُ

عـلى وطـنٍ يضيعُ على سرابٍ
وتنهــشُهُ العمــالةُ والسِـقامُ

محمد آدم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة