خيالك
-------------
أدعُو خيالكِ كي يطوفَ ببالي
فلقد أضرَّ العاذلونَ بحالي
عَذَلَ الفؤادُ كذاكَ عيني عاتبتْ
قالا لقد آذنتنا بزوالِ
قال الفؤادُ وقد ترادف نبضه
أرهقتني وأصبتني بكلالِ
والعينُ قالتْ تشتكي من بَعدِهِ
سيلانُ دمعي صارَ بعضُ خصالي
فأجبتُ ويحَكما ألمْ تتنعّما
ايامَ كانتْ تنثني لوصالي
يا عينُ هل تنسيْنَ وجها نُورُهُ
كالبدرِ في ليلِ التمامِ بدا لي
تتلذذينَ بمنظرِ الثغرِ الذي
لَمْعُ الثنايا فيه بَرقُ لآلي
وبخدِّها لما تورَّدَ مؤذنا
بسماحِ تقبيلٍ لها ونوال
يا قلبُ هل تنسى السرورَ وفرحةً
قد كنتَ فيها ناعماً لليالي
ولقد زجرتُكَ بالمقالِ عن الهوى
لكنَّما لم تلتفتْ لمقالي
أَوَ تأمراني أنْ أُغادِرَ عِشقَها
أَنْ طالَ منها العهدُ لي بوصالِ
فاليومَ هذا ما جنتْ ايديكُما
أنتمْ بدأتُمْ اولاً بضَلالي
مازن حمزه الأقرع
١ نيسان ٢٠٢٠

تعليقات
إرسال تعليق