""""""""""""" أمــــــــــــــــة الغيبيــــــــــات """"""""""""""
"""""""""""""" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ """""""""""""""""
ـــــ
أُمتي أمــة بلا أهـــدافِ
قشّةٌ تذروها رياحُ الخلافِ
.
بِيدٍ تنْصب التماثيلَ ذكرى
للمُغني واللاعبِ الهدّافِ
.
بيدٍ أخرى تُشْهر الموتَ سيفاً
لاغتيالِ الأحرار والأشرافِ
.
أمةٌ تحضن الغريبَ وترْمي
ببنيها إلى عــراء المنــافي
.
يُوطأُ الصادقون فيها و"حامي
ها الحرامي" يُلقى على الأكتافِ
.
أمةُ الغيبيّاتِ، بدّعتِ الفكْرَ
وألْغتْ ثقافةَ الإخْتــلافِ
.
كلما صالحٌ أتــاها لترعــى
ناقةُ الله في مراعي العفافِ
.
طاردوها أو كمّموا فمها أوْ
أسْلموها لقبضة السيــّافِ
.
أمّةٌ مثلُ هذه صحْوها مثْـ
لُ كَراها دعْها "لنوْم العوافي"
.
أمِريكا قالوا ستحْرسها!!..قلْتُ
هنيئـــا للذئبِ لحْمُ الخرافِ!!
.
أحمقٌ من يريدُ ترقيعَ ثوبِ
العدلِ فينا بإبرة الإجحــافِ!!
.
أمتي أمـــة تسيـــر وتكْبــو
كعجــوزٍ مصْطكّةِ الأطــرافِ
.
عجبي، جرحها يزيد التهابا
كلّ يوم ولا تُريد التعـــافي
.
كلما قلنا الآن قدْ فُرجتْ نطّ
عليــها جِلْـفٌ من الأجــلافِ
.
أيها الحُكامُ احْذروا الضَّعفَ فينا...
جارفٌ كالسيْلِ انْتفاضُ الضِّعافِ
.
قد خبرْتُم مصيرَ فرعونِ مصْرٍ
ورأيــتُـمْ نهــايــةَ القــذّافــي
.
عتيق أخواجي

تعليقات
إرسال تعليق