*(أتوق إلى حبّ )*

*****
****
  أرى في وحدتـي أعتى حريقِ
  وطول الليل في ألــم وضيــقِ
  وجسمي قد بدا جسمــا هزيلا
  براني السّهدُ في عظمٍ وطوقِ
  ودنياي التـي أُدرِجْـــــتُ فيها
  تعذبني ولــم أعــرفْ طريقي
  فؤادي نابــضٌ بشديد نبـــضٍ
  وأنفاســي يُحـرّقهـا شهيقــي
  ضنين الحبّ مالك لا تُغثنــي
  وقد أصبحتُ في يأسٍ عميقِ
  فهل ألقاك يا ذا الحسن يومـا
  لتأخذني إلى أمــلٍ حقيقـــي
  فأرفل في السّعادة أجتليهـا
  ويصبح من هواكِ دما عروقي
  يمرّ الليــلُ والدّاجــي شتـــاءٌ
  ولم نشعـرْ به حتّى الشّـــروقِ
  أجاذبك الحديثَ بكلّ صـــدقٍ
  وأنشِدُ مادحـًا ثَغـــرَ الرّحيــقِ
  رحيق َ الثّغر أرشفــه سعيـــدا
  بما جوزيتُ من حظٍّ وثيـــــقِ

 علي عبدربّ النبي. الزاوية
16.9.1967

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة